ابن أبي حاتم الرازي
1297
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
الوجه الثاني : [ 7328 ] حدثنا أبي ، ثنا عمران بن موسى الطرسوسي ، ثنا فيض بن إسحاق الرقى قال : قال الفضيل بن عياض : ليس كل خلقه عاتب ، إنما عاتب الذين يعقلون فقال : * ( وأَنْذِرْ بِه الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ ) * . قوله : * ( لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) * [ 7329 ] حدثنا عصام بن رواد العسقلاني ، ثنا آدم ، ثنا أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة ، عن يحيى أبي النضر ، ثنا جويبر ، عن الضحاك في قوله : * ( لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) * يقول : لعلهم يتقون النار بالصلوات الخمس . [ 7330 ] أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلي ، ثنا الفريابي ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : * ( لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) * : لعلهم يطيعون . قوله تعالى : * ( ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ ) * الآية . ) * [ الوجه الأول ] [ 7331 ] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا أسباط بن نصر ، عن السدى ، عن أبي سعد الأزدي وكان قارئ الأزد ، عن أبي الكنود ، عن خباب ، في قوله : * ( ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ ) * قال : جاء الأقرع بن حابس التميمي ، وعيينة بن حصن الفزاري ، فوجدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب ، وبلال ، وعمار ، وخباب قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين ، فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم . فأتوه فخلوا به فقالوا : إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا ، فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد ، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا ، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت . قال : نعم . قالوا : فاكتب لنا عليك كتابا ، قال : فدعا بالصحيفة ، ودعا عليا ليكتب ، ونحن قعود في ناحية . فنزل جبريل فقال : * ( ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ والْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ) * . فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة ثم دعانا فأتيناه ( 1 ) .
--> ( 1 ) . قال ابن كثير : هذا حديث غريب 3 / 255 .