ابن أبي حاتم الرازي
1183
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( أَنْ سَخِطَ اللَّه عَلَيْهِمْ ) * [ 6668 ] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن عمار : ثنا مسلمة بن علي عن الأعمش بإسناده ذكره قال : يا معشر المسلمين إياكم والزنا فإن فيه ستة خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة : فأما التي في الدنيا فإنه يذهب البهاء ويورث الفقر وينقص العمر . وأما التي في الآخرة فإنه يوجب السخط من الرب وسوء الحساب والخلود في النار ، ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم * ( لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّه عَلَيْهِمْ وفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ ) * قوله تعالى : * ( ولَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه ) * [ 6669 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( 1 ) قوله : * ( ولَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه . . . ) * المنافقون . قوله تعالى : * ( ولَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ) * قال ( 2 ) هم الوفد الذين جاؤوا مع جعفر وأصحابه من أرض الحبشة - وروى عن عطاء نحو ذلك . [ 6670 ] وحدثنا ابن إبراهيم بن حمزة ، ثنا يحيي بن عبدك بن ، حدثنا سليمان بن كثير عن حصين قال : ثنا حمزة عن ابن عطاء عن أبيه قال : ما ذكر الله به النصارى من خير فإنما يراد به النجاشي وأصحابه . قوله تعالى : * ( ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ ورُهْباناً ) * [ 6671 ] ذكر أبي ، ثنا يحيي بن عبد الحميد الحماني ، ثنا نصير بن زياد القاري ، ثنا صلت الدهان عن جاميه بن دياب قال : سمعت سلمان وسئل عن قوله : * ( ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ ) * قال : هم الرهبان الذين في الصوامع والحزب فدعوهم فيها . [ 6672 ] قال سلمان وقرأت على النبي صلى الله عليه وسلم * ( ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ ) * فأقرأني « ذلك بأن منهم صديقين ورهبانا »
--> ( 1 ) . التفسير 1 / 202 . ( 2 ) . أي مجاهد انظر التفسير 1 / 202 .