ابن أبي حاتم الرازي
769
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله تعالى : * ( فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * [ 4204 ] وبه سألت الحسن عن قوله : * ( فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * قال : فينظروا كيف عذب الله قوم نوح ، وقوم لوط ، وقوم صالح ، والأمم التي عذب الله . [ 4205 ] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلىّ ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان عن قتادة * ( فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * قال : عاقبة الأولين والأمم قبلكم قال : كان سوء عاقبتهم متعهم الله قليلا ، ثم صاروا إلى النار ( 1 ) . [ 4206 ] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد يعني ابن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة * ( فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * قال : بئس والله كان عاقبة المكذبين دمر الله عليهم ، وأهلكهم ، ثم صيرهم إلى النار . قوله تعالى : * ( هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ ) * [ الوجه الأول ] [ 4207 ] حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ الثوري ( 2 ) ، عن بيان عن الشعبي ، قوله : * ( هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ ) * قال : بيان من العمى . والوجه الثاني : [ 4208 ] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس عن يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : * ( هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ ) * وهو هذا القرآن جعله الله بيانا للناس عامة . والوجه الثالث : [ 4209 ] حدثنا محمد بن العباس ، قال : قال محمد بن إسحاق : * ( هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ ) * أي هذا تفسير للناس إن قبلوه . قوله تعالى : * ( وهُدىً ) * [ الوجه الأول ] [ 4210 ] حدثنا الحسن بن الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ الثوري ، عن بيان عن الشعبي * ( هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وهُدىً ) * قال : هدى من الضلالة . والوجه الثاني : [ 4211 ] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : * ( وهُدىً ) * قال : هو القرآن .
--> ( 1 ) . الدر 2 / 329 . ( 2 ) . التفسير ص 80 .