ابن أبي حاتم الرازي

1052

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

[ 5893 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو خالد ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : * ( فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ) * قال : ذاك عند القتال ، يصلى الرجل الراكب ( بتكبيرتين ) حيث كان وجهه . [ 5894 ] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : * ( إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ ) * الآية . إن الصلاة إذا صليت ركعتين في السفر فهي تمام التقصير لا يحل ، إلا أن تخاف من الذين كفروا أن يفتنوك عن الصلاة ، فالتقصير ركعة . [ 5895 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( 1 ) قوله : * ( فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ) * أنزلت يوم كان النبي صلى الله عليه وسلم بعسفان ، والمشركون بضجنان ، فتوافقوا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه صلاة الظهر أربع ركعات ركوعهم وسجودهم وقيامهم معا جميعا فهم به المشركون أن يغيروا على أمتعتهم وأثقالهم . قوله تعالى : * ( إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً ) * . [ 5896 ] حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا ورقاء ، عن منصور عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فحضرت الصلاة ، صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، قال : فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر ، فقال المشركون : أن لهم صلاة بعد هذه أحب إليهم من أبنائهم وأموالهم وأنفسهم ، يعنون صلاة العصر قال : فنزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بين الظهر والعصر ، ونزلت هذه الآية : * ( وإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ ) * إلى آخرها ( 2 ) . قوله تعالى : * ( فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ ) * . [ 5897 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا زيد بن الحباب ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد قال : الطائفة : رجل إلى ألف رجل .

--> ( 1 ) . التفسير 1 / 171 . ( 2 ) . الحاكم 1 / 337 .