ابن أبي حاتم الرازي
821
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
والوجه الثالث : [ 4536 ] حدثنا محمد بن عمار ، ثنا الوليد بن صالح ، ثنا شريك ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير في قوله : * ( إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَه ) * يعني : المشركين يخوفهم المسلمين ، وذلك يوم بدر . [ 4537 ] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة : قوله : * ( إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَه ) * قال : يخوف - والله - المؤمن بالكافر ، ) * ويرهب بالمؤمن الكافر . قوله تعالى : * ( أَوْلِياءَه ) * [ 4538 ] حدثنا حجاج ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن نجيح ، عن مجاهد قوله : * ( يُخَوِّفُ أَوْلِياءَه ) * قال : أولياءه الشياطين . قوله تعالى : * ( فَلا تَخافُوهُمْ وخافُونِ ) * [ 4539 ] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : * ( فَلا تَخافُوهُمْ وخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) * قال : إنما كان ذلك تخويف الشيطان ، ولا يخاف الشيطان إلا ولي الشيطان [ 4540 ] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، قال محمد ابن إسحاق : * ( إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَه فَلا تَخافُوهُمْ وخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) * أي : لأولئك الرهط وما ألقى الشيطان على أفواههم - يخوف أولياءه أي : يرهبكم بأوليائه * ( فَلا تَخافُوهُمْ وخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) * [ 4541 ] أخبرنا محمود بن آدم المروذي كتب إلى قال : سمعت النضر بن شميل يقول : تفسير المؤمن : أنه آمن من عذاب الله . قوله تعالى : * ( ولا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ) * [ الوجه الأول ] [ 4542 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( 1 ) قوله : * ( ولا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ) * قال : هم الكافرون
--> ( 1 ) . التفسير 1 / 139 .