ابن أبي حاتم الرازي
328
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
قوله : * ( ويَكُونَ الدِّينُ لِلَّه ) * [ 1735 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، أنبأ بشر بن عمارة ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، في قوله : * ( ويَكُونَ الدِّينُ لِلَّه ) * ويخلص التوحيد لله . وروى ، عن أبي العالية وقتادة والربيع بن أنس : قالوا : حتى يقول : لا إله الا اللَّه . وقال الحسن وزيد بن أسلم : حتى لا يعبد إلا اللَّه . قوله : * ( فَإِنِ انْتَهَوْا ) * قد تقدم تفسيره . آية 192 قوله : * ( فَلا عُدْوانَ ) * [ 1736 ] حدثنا الحجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( 1 ) * ( فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ) * قال : لا تقاتلوا إلا من قاتلكم . [ 1737 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى واما * ( فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ) * فإن اللَّه لا يحب العدوان على الظالمين ولا على غيرهم ، ولكن يقول : فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدوا عليكم . وروى ، عن مقاتل بن حيان ، نحو ذلك . قوله : * ( إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ) * [ 1738 ] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن خلف العسقلاني ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قوله : * ( فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ) * يعني : على من أبى أن يقول : لا إله إلا اللَّه . وروى ، عن عكرمة وقتادة والربيع بن أنس ، نحو ذلك . قوله : * ( الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ ) * وبه ، عن أبي العالية ، قوله : * ( الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ ) * قال : أقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم وأصحابه فأحرموا بالعمرة في ذي القعدة ، ومعهم الهدى ، حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون ، فصالحهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم ، أن
--> ( 1 ) . تفسير مجاهد 1 / 98 .