ابن أبي حاتم الرازي

174

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

الوجه الثاني : [ 916 ] حدثنا أبو زرعة ثنا نحيى بن عبد اللَّه بن بكير حدثني عبد اللَّه بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول اللَّه * ( فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ) * : يقول استوجبوا سخطا على سخط . الوجه الثالث : [ 917 ] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى * ( فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ) * أما الغضب الأول : فهو حين غضب عليهم في العجل . وأما الغضب الثاني : فغضب عليهم حين كفروا بمحمد - صلى اللَّه عليه وسلَّم قوله : ولَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ [ 918 ] قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : * ( عَذابٌ مُهِينٌ ) * يعني بالمهين الهوان . قوله : * ( وإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّه ) * [ 919 ] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء أبو كريب ثنا عثمان بن سعيد الزيات ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : * ( وإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا ) * يقول : وإذا قيل لهم صدقوا . قوله : * ( قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ) * [ 920 ] به عن ابن عباس : * ( قالُوا نُؤْمِنُ ) * يقولون نقول . قوله : * ( ويَكْفُرُونَ بِما وَراءَه ) * [ 921 ] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية : * ( ويَكْفُرُونَ بِما وَراءَه ) * أي بما بعده - يعني ما بعد التوراة - وروى عن قتادة ، والربيع نحو ذلك . [ 922 ] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط عن السدى : * ( وإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِما أَنْزَلَ اللَّه قالُوا نُؤْمِنُ بِما أُنْزِلَ عَلَيْنا ويَكْفُرُونَ بِما وَراءَه ) * وهو القرآن . يقول اللَّه : * ( وهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ ) * .