ابن أبي حاتم الرازي
162
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
القول تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وتحلم وتعفوا وتصفح ، وتقول للناس حسنا كما قال اللَّه ، وهو كل خلق حسن رضيه اللَّه . الوجه السادس : [ 847 ] حدثنا أبي ثنا شهاب بن عباد ثنا إبراهيم بن حميد الراسي عن إسماعيل بن أبي خالد : * ( وقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ) * قال : هذه الآية أمر بها قبل أن يؤمر بالجهاد . الوجه السابع : [ 848 ] حدثنا أبي ثنا محمد بن خلف العسقلاني ثنا عبد اللَّه بن يوسف - يعني - الثيي ثنا خالد بن صبيح عن حميد بن عقبة عن أسد بن وداعة أنه كان يخرج من منزله فلا يلقى يهوديا ولا نصرانيا إلا سلم ( 1 ) عليه ، فقيل له ما شأنك تسلم على اليهودي والنصراني ؟ فقال : إن اللَّه يقول : * ( وقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ) * وهو السلام . وروى عن عطاء الخراساني نحو قول أسد بن وداعة . قوله * ( وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ ) * [ 849 ] حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرّحمن ثنا عبد اللَّه بن أبي جعفر عن أبيه قوله : * ( وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ ) * قال : كان قتادة يقول : فريضتان واجبتان أوهما إلى اللَّه قال أبو محمد : قد تقدم تفسيرهما . قوله : * ( ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ) * [ 850 ] حدثنا محمد بن نحيى ، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير ، أو عكرمة عن ابن عباس * ( ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ) * أي تركتم ذلك كله . قوله : * ( وأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ ) * [ 851 ] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية في قوله : لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ ) * يقول : لا يقتل بعضكم بعضا .
--> ( 1 ) . قال ابن كثير : ومن النقول الغريبة منها ما ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره 1 / 172 .