محمد عزة دروزة

24

التفسير الحديث

سكرتيرا في ديوان الأمير عبد اللَّه ( سنة 1920 ) ثم رئيسا لمدرسة النجاح الوطنية الابتدائية والثانوية ( 1922 - 1927 ) فمأمورا لأوقاف نابلس الإسلامية ( 1927 - 1932 ) فمديرا عاما للأوقاف الإسلامية في فلسطين ( 1932 - 1937 ) ، وفي سنة 1937 وضع الإنكليز يدهم على الأوقاف الإسلامية والمجلس الإسلامي الأعلى بسبب الثورة العربية التي اندلعت ضدهم في سنة 1936 واستمرت إلى أواخر سنة 1939 فأقالوه . ولم يعمل بعد ذلك موظفا . في المجرى السياسي : اندمج في هذا المجرى منذ إعلان الدستور العثماني ( سنة 1908 ) فكان عضوا لفترة قصيرة في نادي الاتحاد والترقي وهو الحزب المنقلب عن جمعية ( تركية الفتاة ) التي كان لها اليد في ذلك الإعلان . ثم عضوا وسكرتيرا لفرع حزب الائتلاف في نابلس المعارض لذلك الحزب الذي ظهرت نواياه المريبة ضد العرب ( 1909 ) وعضوا وسكرتيرا للجمعية العلمية العربية في نابلس ( 1911 ) وعضوا في جمعية العربية الفتاة السرية ( 1916 ) وعضوا وسكرتيرا لهيئتها المركزية في دمشق ( 1919 - 1920 ) وعضوا وسكرتيرا للجمعية الوطنية في نابلس ( 1919 ) ثم ( من سنة 1921 إلى 1932 ) وعضوا وسكرتيرا للمؤتمر العربي الفلسطيني في القدس ( 1919 ) وعضوا في المؤتمر السوري العام وسكرتيرا ومقررا للدستور ( 1919 - 1920 ) وعضوا مؤسسا في حزب الاستقلال العربي في دمشق ( 1919 - 1920 ) وعضوا مؤسسا للجمعية الفلسطينية العربية في دمشق ( 1919 - 1920 ) وعضوا في المؤتمرات العربية الفلسطينية خلال ( 1921 - 1927 ) وعضوا في لجانها التنفيذية لغاية سنة 1933 ورئيسا لجمعية الشبان المسلمين بنابلس ( 1928 ) وعضوا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإسلامي العام المنعقد في القدس سنة 1930 وعضوا وسكرتيرا للمؤتمر عند انعقاده وعضوا في المؤتمر العربي العام في القدس وعضو لجنته التنفيذية ( 1931 - 1932 ) ومؤسسا وعضوا لحزب الاستقلال العربي في فلسطين وأمينا لماله ( 1932 - 1936 ) وممثلا لحزب الاستقلال في اللجنة العربية العليا لفلسطين وسكرتيرا لها ( 1936 ) وعضوا في وفد اللجنة إلى ملوك العراق والسعودية ( 1937 ) وأحد ممثلي اللجنة والناطقين باسمها