أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

392

أنساب الأشراف

ومن موالي بني عائذة : المساور ولي الري فقال فيه الشاعر : أتيت المساور في حاجة * فما زال يسعل حتى ضرط وحك قفاه بكرسوعه * ومسّح عثنونه [ 1 ] وامتخط فأعرضت عن حاجتي رهبة * لأخرى تقطعّ شرج السّفط وقال غلطنا حساب الخراج * فقلت من الضرط جاء الغلط ومن ضبة : الحر بن منيع أحد بني ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة منح في يوم مائة لقوح ، وأعطى أولادها ، ثم أهداها إلى الكعبة حتى لقحت وفصلت من العام المقبل وعليها أجلالها فنحرها وقسم جلالها ، وله يقول ابن فسوة التيمي : لعمرك إن الحر مذ شاب رأسه * لكالفجر ما يزداد غير سطوع وما لامرئ فضل إذا كان ذا ندى * على الحر إن لم يأثم ابن منيع يقول : ما لأحد عليه فضل ما لم يأثم . وقد أدرك الإسلام . قال : ومن بني ضبة محرز بن المكعبر الضبي وكانت بنو تميم أغارت على بكر بن وائل يوم الشيطين ، فانهزمت بنو تميم حين لقيت بكرا . قال : فقال بعض العنزيين : وما كان بين الشيّطين ولعلع [ 2 ] * لنسوتنا إلا مناقل أربع صبحنا به سعدا وعمرا ومالكا * فطل لهم يوم من الشر أشنع بدهم كثيف ينشد البلق وسطه * له عارض منه المنية تلمع

--> [ 1 ] العثنون : اللحية ، أو ما فضل منها بعد العارضين ، أو ما نبت على الذقن وتحته سفلا . القاموس . [ 2 ] لعلع جبل كانت به وقعة لهم ، ولعلع ماء بالبادية ، وقيل لعلع منزل بين البصرة والكوفة . معجم البلدان .