أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

267

أنساب الأشراف

الراكب لا يزيد على ذلك ، فقال بعض أحداث قومه : نيكوا الراكب ، نيكوا الراكب فعلقها ، فجعل يقولها ، وكان يشبب بامرأة يقال لها حمزة وهي التي يقول فيها : لها ما تشتهي لبن مصفى * وإن شاءت فحوّاري بسمن فنعاها إليه رجل يقال له حزام ، ولم يكن الخرف اشتدّ به فأنشأ يقول : نعاها بالبديع لنا حزام * أحقّ ما يقول لنا حزام فلا تبعد وقد بعدت فأجرى * على قبر تضمنها الغمام [ 1 ] والنمر القائل : ألا يا ليتني حجرا بواد * أقام وليت أمي لم تلدني وأغارت طوائف من بني بكر بن وائل على عكل فظفرت بهم عكل وعليها النمر بن تولب فقال : ولقد شهدت الخيل نحوي ما رأت * وشهدتها تعدو على آثارها راح المشمرخ [ 2 ] للركاب جنيبة * في القدّ مأسورا على أدبارها ومن بني أقيش : السّمهريّ - اللص - بن أويس بن مالك بن الحارث بن أقيش وهو القائل : ما كنت هيّابا ولا قطع السّرى * ولكن مضى حجر بغير دليل ولولا بنات الحين والشر لاحق * لزرت على الوجناء أم جميل والسّمهري الذي لقي عون بن جعدة بن هبيرة المخزومي ومعه

--> [ 1 ] الأغاني ج 22 ص 279 مع فوارق . وهي في الأغاني « جمرة » . [ 2 ] الشمراخ : غرة الفرس إذا دقّت وسالت وجللت الخيشوم . القاموس .