أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
177
أنساب الأشراف
نختار أسير السلم فأخذوا قحافة ، وتركوا ربيعة بن كعب بن عبد حتى أدّى أبوه إليهم أربعين بعيرا ، وبعث بنو جعفر الأربعين إلى بني ضباء ، فلما ساروا بها عرض لهم بنو عبد بن أبي بكر فانتزعوها فقال بشر بن أبي خازم : لعمرك ما اضطرّ ابن ضبّاء في النوى * حساء وروض بالقنان منوّر وستة آلاف بحرّ بلاده * تثير الحصى ملبونة [ 1 ] وتضمّر دعا عتبة جار الثبور وغرّه * أجمّ خدور يتبع الضأن جيدر كبش أجم : لا قرن له . والخدور : البطيء الثقيل المتخلف من الخدر . سمين القفا شبعان تربض حجره * حديث الخصي وارم العفل معبر المعبر الذي جاوز الهرم وكبر السن ، والعفل ما بين الخصي والاست وفي صدره رمح كأن كعوبه * نوى القسب عراض المهزّة أسمر حباك به مولاك عن ظهر بغضه * وطوّقها طوق الحمامة جعفر تظل النساء المفلتات عشية * يقلن ألا يلقى على المرء مئزر [ 2 ] والعرب من الجاهلية كانوا يقولون : إن المرأة التي لا يعيش لها ولد والتي لا تلد إذا رأت قتيلا مظلوما أو شريفا فوطئته ودارت حوله عاش ولدها وولدت ، قال : فكان هذا عريان قد سلب . ومنهم ثوب بن تلدة عمّر في الجاهلية دهرا ، ثم أدرك الإسلام ، فقال له معاوية : ما تعقل ؟ قال أعقل بني والبة ثلاث مرات يعني قرنا بعد قرن . ومنهم بشر بن أبي خازم الشاعر ، واسم أبي خازم عمرو بن عوف بن
--> [ 1 ] بهامش الأصل : ملبونة : تسقى اللبن . [ 2 ] ديوان بشر بن أبي خازم ص 85 - 89 مع فوارق .