محمد عزة دروزة

65

التفسير الحديث

« 1 » ربائبكم : جمع ربيبة وهي بنت الزوجة والمتبادر أن التسمية من معنى كون الزوج يرب أو يربي بنت زوجته في كنفه . « 2 » في حجوركم : بمعنى في كفالتكم مع أمهاتهن . « 3 » حلائل : جمع حليلة وهي الزوجة . « 4 » المحصنات من النساء : كلمة المحصنات جاءت في مقامات في القرآن في معان متنوعة . منها الحرائر ومنها العفيفات ومنها المتزوجات والجمهور على أنها هنا بالمعنى الأخير وهو الملموح من روح الآية . « 5 » أجورهن : بمعنى مهورهن . « 6 » فريضة : مفروضة متفقا عليها . الخطاب في الآيتين موجّه إلى المسلمين وقد أوذنوا فيه بما كتب اللَّه لهم من الحلال والحرام في الأنكحة كما يلي : 1 - حرم عليهم التزوج بأمهاتهم ، وبناتهم ، وأخواتهم ، وعماتهم ، وخالاتهم ، وبنات إخوتهم ، وبنات أخواتهم ، ومرضعاتهم اللاتي يعتبرن أمهاتهم ، وبنات مرضعاتهم اللاتي يعتبرن أخواتهم ، وأمهات زوجاتهم ، وبنات زوجاتهم من أزواج غيرهم إذا كانوا قد دخلوا بهن باستثناء اللاتي يطلقوهن قبل الدخول بهن ، وزوجات أبنائهم الذين من أصلابهم ، وجمع الأختين في آن واحد مع العفو عما كان من ذلك قبل نزول الآيات والنساء المتزوجات باستثناء ما ملكته أيمانهم . 2 - وأبيح لهم أن يتزوجوا بغير هذه المحرمات مع تنبيههم إلى وجوب أن تكون غايتهم الإحصان والعفة عن الزنا والسفاح . وإلى وجوب أدائهم مهرا للمرأة التي يتزوجون بها كفرض متفق عليه مع إباحة التراضي في شأنه بعد تسميته وأدائه زيادة أو نقصا حسب التراضي .