محمد عزة دروزة
269
التفسير الحديث
وجاء في ثانيهما « إنّ من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حقّ . ومن الكبائر السّبتان بالسّبة » ( 1 ) وحديث رواه البخاري جاء فيه « قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلَّله منه اليوم قبل ألَّا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته . وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه » ( 2 ) وحديث رواه الترمذي جاء فيه « قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء » ( 3 ) وحديث رواه الترمذي أيضا جاء فيه « ما أحد أصبر على أذى يسمعه من اللَّه تعالى إنهم يجعلون له ندّا وولدا وهو مع ذلك يرزقهم ويعافيهم » ( 4 ) وحديث رواه مسلم جاء فيه « قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال وما زاد اللَّه عبدا بعفو إلَّا عزّا وما تواضع أحد للَّه إلَّا رفعه اللَّه » ( 5 ) وحديث رواه الأربعة جاء فيه « قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت » ( 6 ) . إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّه ورُسُلِه ويُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّه ورُسُلِه ويَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ ونَكْفُرُ بِبَعْضٍ ويُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ‹ 150 › أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا وأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ‹ 151 › والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّه ورُسُلِه ولَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ‹ 152 › .
--> ( 1 ) انظر التاج ج 5 ص 26 و 24 . ( 2 ) التاج ج 5 ص 19 و 34 و 45 و 46 و 167 وهناك أحاديث عديدة من باب هذه الأحاديث فاكتفينا بما أوردناه . ( 3 ) المصدر نفسه . ( 4 ) المصدر نفسه . ( 5 ) المصدر نفسه . ( 6 ) المصدر نفسه .