محمد عزة دروزة
181
التفسير الحديث
« 1 » من بعد ما عقلوه : من بعد ما فهموه . « 2 » بما فتح اللَّه عليكم : قال المفسرون إن الجملة تعني ما يعرفونه من صفات النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وصدق نبوته ودعوته . « 3 » أميون : فسر الكلمة بعض المؤولين بأنهم الذين لا يحسنون القراءة والكتابة . وعزا بعضهم إلى ابن عباس تأويلا آخر لها وهو الذين غير ضليعين في أمور الدين وكتبه . وللكلمة معان أخرى وأقوال في أصلها أوردناها في سياق تفسير الآية [ 157 ] من سورة الأعراف . « 4 » أمانيّ : قيل إنها بمعنى التمني والأمل بالعفو . وقيل إنها جمع أمنية بمعنى ما يشتهيه المرء ويطلبه وقيل إنها بمعنى القراءة الضعيفة . وقد وردت الكلمة في حلقة أخرى من السلسلة تفيد أنها التمني أو الظن ، والذي نرجحه أنها في مقامها هنا بمعنى التخمين والظن بدليل جملة * ( وإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ) * الواردة في نفس الآية التي وردت فيها . « 5 » يكسبون : هنا بمعنى يجترحون من الإثم أو يقترفون . تعليق على الحلقة الخامسة من سلسلة الآيات الواردة في السورة في بني إسرائيل وهذه حلقة خامسة من سلسلة الآيات . وقد وجه الخطاب في الآية الأولى إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم والمؤمنين بأسلوب سؤال يتضمن التقرير بأن طمعهم في إيمان اليهود