محمد عزة دروزة

219

التفسير الحديث

كالأبناء الباقين مع نوح وأنهم الذين انبث منهم الناس في الأرض بعد الطوفان وذكرت أجناس نسلهم بما يتسق مع الاقتضاب الذي جاء في الحديث حيث يفيد هذا أن الأمر كان معروفا على هذا الوجه في عصر النبي صلى اللَّه عليه وسلم وبيئته . وإِنَّ مِنْ شِيعَتِه لإِبْراهِيمَ ‹ 83 › إِذْ جاءَ رَبَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ‹ 84 › إِذْ قالَ لأَبِيه وقَوْمِه ما ذا تَعْبُدُونَ ‹ 85 › أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّه تُرِيدُونَ ‹ 86 › فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ‹ 87 › فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ‹ 88 › فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ‹ 89 › فَتَوَلَّوْا عَنْه مُدْبِرِينَ ‹ 90 › فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ ‹ 91 › ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ‹ 92 › فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ ‹ 93 › فَأَقْبَلُوا إِلَيْه يَزِفُّونَ ‹ 94 › قالَ أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ ‹ 95 › واللَّه خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ ‹ 96 › قالُوا ابْنُوا لَه بُنْياناً فَأَلْقُوه فِي الْجَحِيمِ ‹ 97 › فَأَرادُوا بِه كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ ‹ 98 › وقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ‹ 99 › رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ‹ 100 › فَبَشَّرْناه بِغُلامٍ حَلِيمٍ ‹ 101 › فَلَمَّا بَلَغَ مَعَه السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّه مِنَ الصَّابِرِينَ ‹ 102 › فَلَمَّا أَسْلَما وتَلَّه لِلْجَبِينِ ‹ 103 › ونادَيْناه أَنْ يا إِبْراهِيمُ ‹ 104 › قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ‹ 105 › إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ‹ 106 › وفَدَيْناه بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ‹ 107 › وتَرَكْنا عَلَيْه فِي الآخِرِينَ ‹ 108 › سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ‹ 109 › كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ‹ 110 › إِنَّه مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ‹ 111 › وبَشَّرْناه بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ‹ 112 › وبارَكْنا عَلَيْه وعَلى إِسْحاقَ ومِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِه مُبِينٌ ‹ 113 › . « 1 » من شيعته : من فئته أو جماعته أو أمثاله . « 2 » أئفكا آلهة دون اللَّه تريدون : أتتخذون من دون اللَّه آلهة إفكا وزورا . « 3 » نظر نظرة في النجوم : إشارة إلى ما كان تبينه من الضلال في عبادة النجوم على ما جاء في سورة الأنعام السابقة . « 4 » قال إني سقيم : قال إني مريض ، من قبيل الاعتذار . « 5 » فتولوا عنه مدبرين : فتركوه وخلفوه .