محمد عزة دروزة

127

التفسير الحديث

« 1 » فالق الحب والنوى : الفلق بمعنى الشق . والحب للزرع والنوى للشجر ومعنى الجملة الذي يفلق الحب والنوى ويجعلهما ينموان في الأرض فيكون منهما الزرع والشجر . « 2 » فالق الإصباح : بمعنى مخرج نور الفجر من ظلمة الليل . « 3 » وجعل الشمس والقمر حسبانا : حسبانا مصدر آخر لفعل حسب أيضا ، ومعنى الجملة جعل اللَّه حركات الشمس والقمر بحساب مقدر محدد . « 4 » ترتيب : مرتب ترتيبا دقيقا . « 5 » أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع : الشطر الأول يعني وحدة الذكر والأنثى كأنهما نصفان يتمم بعضهما بعضا ، وقد تعددت تأويلات الشطر الثاني . ويتبادر لنا أن أوجهها هو ( استقرار نسمة الحكمة واستيداعها ) ويكون معنى الجملة واللَّه أعلم أن اللَّه خلقكم من نفس واحدة مقسومة إلى ذكر وأنثى . وجعل نسمة الحياة مستودعة في أصلاب الرجال ثم تصبح مستقرة في أرحام النساء . « 6 » خضرا : الرطب أو الطري من الزرع . « 7 » حبا متراكبا : حبا منضدا في السنابل . « 8 » طلعها : ثمرها . « 9 » قنوان : قطوف . « 10 » دانية : قريبة أو مدلاة سهلة التناول .