محمد عزة دروزة
299
التفسير الحديث
« 2 » في عزّة : في اعتزاز واستكبار . « 3 » شقاق : خلاف أو مشاقة وعناد ومعارضة . « 4 » قرن : بمعنى قوم أو جيل من الناس . « 5 » لات حين مناص : لا مهرب حينئذ ولا مخلص . « 6 » عجاب : بليغ في العجب أو في إثارة العجب . « 7 » الملأ : الزعماء ووجهاء القوم . « 8 » أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد : قيل إن معناها أنه يراد بالدعوة النبوية مصلحة غير مصلحتنا وتحويلنا عن آلهتنا فانصرفوا عنها وتمسكوا بآلهتكم . وقيل إن معناها أن الصبر على آلهتكم والتمسك بها هو الشيء المطلوب منكم ، والمعنى الثاني هو الأوجه المتسق مع العبارة . « 9 » الملَّة الآخرة : أوجه الأقوال فيها أنهم أرادوا الملَّة التي أدركوا عليها آباءهم . « 10 » الأسباب : هنا بمعنى وسائل العروج والصعود إلى السماء . والآية [ 9 ] في مقام التحدي للكفار . فإن كان لهم ملك السماوات والأرض فليصعدوا إلى السماء . « 11 » جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب : جند هنا بمعنى فريق ، وفي الآية توكيد بهزيمة فريق من الأحزاب ، والمقصود حزب المكذبين . قال بعض المفسرين في حرف « ص » إنه بسبيل وصف صدق النبي ، وقال بعضهم من المصادّة أو الصدّ وقال بعضهم إنه من أسماء اللَّه الحسنى . وقال بعضهم إنه حرف من نوع الحروف المنفردة التي بدأت بها السور الأخرى للاسترعاء ( 1 ) . وهو ما نراه الأوجه ، قد أعقبه قسم بالقرآن وهو الأسلوب الذي جرى عليه النظم القرآني في معظم مطالع السور المماثلة . أما جواب القسم فقد تعددت فيه الأقوال . فقيل إنه الآية الثانية . وقيل إنه الآية الثالثة . وقيل إنه محذوف تقديره « إن
--> ( 1 ) انظر تفسير الآيات في الطبري والزمخشري والبغوي والطبرسي .