محمد عزة دروزة

128

التفسير الحديث

إنذارا بيوم القيامة ووصفا لهوله الذي يذهل المرء عن أقرب الناس إليه ، وتصنيفا للناس فيه . فمنهم الفرح المغتبط المستبشر وهم المؤمنون الصالحون ، ومنهم المربد الوجه الذي يعلوه الوسخ والاسوداد من شدة البلاء ، وهم الكفرة الفجرة . والوصف قوي من شأنه إثارة الطمأنينة في الفريق الأول والفزع والرعب في الفريق الثاني . وحفز الأول على الثبات فيما هو فيه والثاني على الارعواء وتلافي العاقبة الوخيمة الرهيبة وهو في متسع من الوقت وهما مما استهدفته الآيات كما هو المتبادر .