محمد عزة دروزة

109

التفسير الحديث

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة قال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول اللَّه وما هنّ قال الشرك باللَّه والسحر وقتل النفس التي حرّم اللَّه إلَّا بالحقّ وأكل الرّبا وأكل مال اليتيم والتولَّي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات » ( 1 ) . وحديث رواه الطبري بطرقه عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري قالا : « خطبنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يوما فقال والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثم أكبّ فأكبّ كلّ رجل منا يبكي لا يدري على ماذا حلف ثمّ رفع رأسه وفي وجهه البشر فكان أحبّ إلينا من حمر النعم فقال ما من عبد يصلَّي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويخرج الزكاة ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له أبواب الجنة ثم قيل ادخل بسلام » . وحديث رواه الشيخان والترمذي عن أبي بكرة عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « ألا أخبركم بأكبر الكبائر ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه . قال : الإشراك باللَّه وعقوق الوالدين وشهادة الزور أو قول الزور قال فما زال يقولها حتى قلنا ليته سكت » ( 2 ) . وحديث أورده ابن كثير عن عمير بن قتادة قال : « إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال في حجة الوداع ألا إن أولياء اللَّه المصلون من يقيم الصلاة الخمس التي كتب اللَّه عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه يرى أنه عليه حق ، ويعطي الزكاة من ماله يحتسبها ويجتنب الكبائر التي نهى اللَّه عنها فسأله رجل يا رسول اللَّه ما الكبائر ؟ قال : تسع الشرك باللَّه وقتل نفس مؤمن بغير حق وفرار يوم الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنة وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا » . وهناك نصوص عديدة أخرى في كتب التفسير وبخاصة في تفسير ابن كثير لا تخرج عن نطاق ما أوردناه فنكتفي بما أوردناه . وننبه على أن كل ما ورد في

--> ( 1 ) التاج ج 3 ص 4 - 5 . ( 2 ) المصدر نفسه ص 57 .