محمد عزة دروزة

558

التفسير الحديث

سورة الشرح في السورة تطمين لنفس النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وتذكيره بعناية اللَّه به . وبينها وبين سابقتها تماثل حتى لكأنها امتداد لها وحتى لقد روي أن السورتين سورة واحدة غير أن المتواتر أنهما سورتان ، تفصل بينهما بسملة مثل سائر السور . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ‹ 1 › ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ‹ 2 › الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ‹ 3 › ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ‹ 4 › فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ‹ 5 › إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ‹ 6 › فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ‹ 7 › وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ‹ 8 › . ‹ 1 › وضعنا : حططنا وخففنا . ‹ 2 › وزرك : حملك . ‹ 3 › أنقض ظهرك : أتعبك وأثقل عليك . ‹ 4 › فرغت : خلوت أو انتهيت من شغلك . ‹ 5 › فانصب : فقم واجهد . ‹ 6 › وإلى ربك فارغب : أقبل بشوق على عبادة ربك . آيات هذه السورة موجهة كذلك إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كسابقتها . وقد احتوت تذكيرا بما كان من عناية اللَّه به وتطمينا وتثبيتا له أو حثا على عبادة اللَّه والتقرب إليه .