محمد بن أبي يعلي
71
طبقات الحنابلة
وقال ابن عمر العلم ثلاث آية محكمة وسنة ماضية ولا أدري . وقال الشعبي " لا أدري نصف العلم " . وقال الربيع بن خثيم " إياك أن يقول الرجل حرم هذا ونهي عن هذا فيقول الله له كذبت " . وقال أحمد بن عبد الرحمن الحميري لأن أرده مغبة أحب إلى من أن أتكلفه . وقال الشعبي والله ما أبالي سئلت عما أعلم أو عما لا أعلم . يقول إنه يسهل علي أن أقول لا أعلم . وقال عبد الله بن عتبة بن مسعود إنك لن تخطئ الطريق ما دمت على الأثر وقال ابن عباس عليك بالاستقامة وإياك والبدع والتبدع وقال معاذ بن جبل إياكم والتبدع والتنطع وعليكم بالعتيق . وقال ابن عباس لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم . وقال إبراهيم ما جعل الله في هذه الأهواء مثقال ذرة من خير وما هي إلا زينة من الشيطان وما الأمر إلا الأمر الأول وقد جعل الله على الحق نورا يكشف به العلماء ويصرف به شبهات الخطأ وإن الباطل لا يقوم للحق قال : الله عز وجل " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون " فهذه لكل واصف كذب إلى يوم القيامة وإن أعظم الكذب أن تكذب على الله . وإن أبا عبد الله وإن كان قريبا موته فقد تقدمت إمامته ولم يخلف فيكم شبهة وإنما أبقاه الله لينفع به فعاش ما عاش حميداً ومات بحمد الله