محمد بن أبي يعلي
63
طبقات الحنابلة
حارث أصل البلية يعني حوادث كلام جهم ما الآفة إلا حارث عامة من صحبه انهتك إلا ابن العلاف فإنه مات مستورا حذروا عن حارث أشد التحذير قلت : إن قوما يختلفون إليه قال : نتقدم إليهم لعلهم لا يعرفون بدعته فإن قبلوا وإلا هجروا ليس للحارث توبة يشهد عليه ويجحد إنما التوبة لمن اعترف . وأنبأنا أبو الحسين بن المهتدي بالله عن أبي الحسين ابن أخي ميمي قال : أخبرنا علي بن محمد الموصلي حدثنا موسى بن محمد الغساني حدثنا المروذي حدثنا أبو مصعب وأحمد بن إسماعيل قالا مكث مالك بن أنس ستين سنة يصوم يوماً ويفطر يوماً وكان يصلي في كل يوم ثمانمائة ركعة وكان يرى صوم النذر متتابعا ولا يقطع . وبه قال : المروذي سمعت سلمة بن شبيب يقول كنت عند أحمد بن حنبل فجاءه رجل فقال : قد ضربت برها أو قال : بحرها وقد قصدت إليك ولولا أن قيل لي في منامي آتيك فأخبرك ما جئت قيل لي قل له إن الله تبارك وتعالى قد باهى بك الملائكة . روى المروذي أن أبا عبد الله قال : له قدم بي من خراسان وأنا حمل وولدت ههنا ولم أر جدي ولا أبي ولا تزوجت إلا بعد الأربعين . أحمد بن محمد بن خالد بن شيرزاد أبو بكر المعروف بالنوراني قاضي تكريت حدث عن أبي عمار المروذي ومحمد بن سليمان وغيرهما وكان من الأصحاب روى عنه ابن مالك القطيعي وسماه أحمد وروى عنه محمد بن المظفر ومحمد بن يزيد بن مروان وغيرهما فسمياه محمداً . وقال أبو حفص العكبري حدثنا محمد بن يحيى الثقفي قال : حدثنا يوسف بن يعقوب وابن عبد الرحمن الجصاص قالا حدثنا أحمد بن محمد بن الفرج