محمد بن أبي يعلي
115
طبقات الحنابلة
رمضان ثم لم ينوه من الليل قال : قد تقدمت منه النية لا باس به إلا أن يكون قد فسخ النية بعد ذلك . قال وسألت أحمد عن الرجل يعرض عليه الإسلام عند الموت يقر ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله أيرثه وارثه المسلم قال : نعم ومن يقول غير هذا هؤلاء في مذهبهم لا ينبغي أن يكون هكذا ولكن العجب أن لا يوافقوا قلت : لأحمد من يقول القرآن مخلوق قال : ألحق به كل بلية قال : قلت : كفر قال : إي والله . قلت : لأحمد : الرجل يأتي أهله وليس له شهوة النساء أيؤجر على ذلك قال : إي والله يحتسب الولد قلت : إن لم يرد الولد إلا أنه يقول هذه امرأة شابة قال : لم لا يؤجر ؟ ونقلت : من الثاني من الأدب تأليف أبي بكر الخلال حدثنا عبد الله بن العباس حدثنا إسحاق بن منصور قال : قلت : لأحمد يكره للمرأة أن تستلقي على قفاها قال : أي والله يروى عن عمر بن عبد العزيز أنه كرهه . وقال إسحاق بن منصور رأيت أحمد محلول الإزار . وقال إسحاق بن منصور قال : إسحاق بن راهويه وأما قبض أرواح السباع والبهائم وسائر الدواب فإن بقية أخبرنا في حديث عن ابن عباس أنه سئل عن أرواح البهائم من يقبضها فقال : ملك الموت وقد ذكر في حديث آخر " أنها أنفاس تخرج " وكل قد جاء . ومات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة لعشر بقين من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين بنيسابور ودفن إلى جنب إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع وصلى عليه محمد بن طاهر .