محمد بن أبي يعلي

111

طبقات الحنابلة

الجوهري حدثنا إسحاق بن بيان قال : قال أحمد سمعته يقول يعني بشرا قال : إبراهيم بن أدهم ما صدق الله عبدا أحب الشهرة . إسحاق بن بهلول الأنباري له الإسناد الحسن . خرج أجزاء فعرضها على أحمد وكانت مسائل جياداً يعرض على أحمد الأقاويل ويجيبه أحمد على مذهبه . فمنها قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول يصام عن الميت في النذر فأما الفريضة فالكفارة . وكان إسحاق بن بهلول قد سمى كتابه كتاب الاختلاف فقال : له أحمد سمه كتاب السعة . إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد أبو يعقوب الشيباني . وهو عم إمامنا أحمد سمع يزيد بن هارون والحسين بن محمد المروذي روى عنه ابنه حنبل ومحمد بن يوسف الجوهري وكان ثقة . قال حنبل ومات أبي إسحاق بن حنبل سنة ثلاث وخمسين ومائتين وهو ابن أربع وتسعين ولد سنة إحدى وستين ومائة وكان بينه وبين أبي عبد الله أقل من ثلاث سنين هذا في أول السنة وهذا في آخرها وكانا يخضبان بالحناء . قلت : أنا ينبغي أن يكون إسحاق مات وله اثنتان وتسعون سنة وكان ملازما في أكثر أوقاته مجلس أحمد ونقل عنه أشياء كثيرة . منها ما نقلته من الثالث عشر من السنة للخلال قال : حنبل سمعت أبي يسأل أبا عبد الله عن كلام الكرابيسي وما أحدث فقال : أبو عبد الله لأبي هذا كلام الجهمية صاحب هذه المقالة يدعو إلى كلام جهم إذا قال : إن لفظه بالقرآن مخلوق فأي شيء بقي . وأنبأنا علي عن ابن بطة حدثنا أبو بكر الآجري حدثنا أبو بكر المروذي قال :