أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
435
أنساب الأشراف
لأبناء الطلقاء . ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما طمع يزيد بن أبي سفيان ومعاوية أن استعملهما على الشام . قال الواقدي : قال عمر لعبد الله : ألصق خدي بالتراب ، وكان آخر ما تكلم به : ويل لعمر إن لم يغفر الله له ، ويح عمر إن لم ينجه الله من النار ، وجعل يلوي رجلا على رجل . المدائني عن جويرية بن أسماء عن جعفر بن محمد قال : دخل عليّ على عمر حين طعن وهو يبكي فقال : ما يبكيك يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا أدري أيذهب بي إلى الجنة أم إلى النار ؟ فقال : ابشر بالجنة فقال : أو تشهد لي بها يا أبا الحسن ؟ فقال : نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول : « إن أبا بكر وعمر لمن أهل الجنة » . المدائني قال : قال ابن عباس لعمر رضي الله تعالى عنهما : ما يبكيك وفيك خصال لا يعذبك الله بعدها : إنك إذا قلت صدقت ، وإذا حكمت عدلت ، وإذا استرحمت رحمت . محمد بن سعد عن الواقدي عن موسى بن علي عن أبيه قال : قال عمر : من يدلني على القوي الأمين لهذا الأمر ؟ فقال المغيرة : ابن عمر ، فقال له عمر : بخ بخ أردت أن أحمدك ولم ترد الله . حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن سفيان الثوري عن حسين بن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون أن عمر رضي الله تعالى عنه جعل الشورى إلى الستة ، وقال : عبد الله بن عمر معكم وليس له من الأمر شيء . حدثني محمد بن سعد ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبا ابن عون ، ثنا نافع عن ابن عمر أن عمر أوصى إلى حفصة ، فإذا ماتت فإلى الأكبر من آل عمر .