أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
242
أنساب الأشراف
في حائط لأبي أيوب حتى فدي ، فقال عمران حين أمر به إلى الحبس : أين أحبس ؟ في حائط أبي أيوب ؟ فقال : ردوه وخلوه فقد علمت ما أراد . وقال الكلبي : ومن بني عمران بن مخزوم : حاجز ، وعويمر ابنا السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران قتلا يوم بدر كافرين ، وبعض الرواة يقول : جابر وعويمر ، وبجاد بن السائب أخوهما قتل بأبي أزيهر باليمامة ، وعائذ بن السائب أخوهما أسر يوم بدر ، وهبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ الشاعر وكان من الفرسان ، وكان أحد من يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قتل في قول بعضهم يوم الخندق ، وقيل بل بقي إلى الفتح فهرب إلى اليمن فمات بها كافرا ، وهو الثبت ، وكان عنده أم هانئ بنت أبي طالب فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هبيرة فقالت : والله لقد كنت أحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ؟ ولكني مصبية ، فأكره أن يؤذيك صبياني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خير نساء ركبن المطايا نساء قريش ، أحناه على ولد في صغر وأرعاه على زوج في ذات يده » . وولدت أم هانئ لهبيرة بن أبي وهب : جعدة بن هبيرة ، ولاه علي بن أبي طالب خراسان فالتاث عليه أمرها ، وكان عبد الله بن جعدة بن هبيرة مع سعيد بن عثمان بن عفان فأثر أثرا جميلا ، فقال الشاعر : لولا ابن جعدة لم يفتح قهندزكم [ 1 ] * ولا خراسان حتى نفخة الصّور وكان يحيى بن جعدة بن هبيرة من رجال قريش ، قتله بهدل ومروان الطائيان اللصان ، والسمهري العكلي فويق الثعلبية [ 2 ] ، وهو خارج من
--> [ 1 ] قهندز : اسم الحصن أو القلعة في وسط المدينة في خراسان . معجم البلدان . [ 2 ] الثعلبية : من منازل طريق مكة من الكوفة . معجم البلدان .