أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
213
أنساب الأشراف
فأما رفاعة فقتل يوم بدر ، قتله سعد بن الربيع . وأما صيفي وهو السائب بن رفاعة فقتله عبد الرحمن بن عوف يوم بدر . وأما زهير فقتله أبو أسيد الساعدي يوم بدر . وأبو صيفي بن أبي رفاعة أسر يوم بدر ، ولم يكن له فداء فأطلق . وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي وغيره قال : روى عبد الله بن السائب بن أبي السائب ويكنى أبا عبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ) [ 1 ] مع أحاديث غير ذلك [ 2 ] . وروى عن عمر بن الخطاب . كان قيس بن السائب مولى مجاهد بن جبر صاحب التفسير . وقالت امرأة منهم ترثيهم : إخوتي لا تبعدوا أبدا * وبكي والله قد بعدوا لو تملتهم عشيرتهم * لثراء المال أو ولدوا هان من بعض التذكر أو * هان من بعض الذي أجد كل من يمشي بعقوتها * وارد الماء الذي وردوا وقالت هذا لأنهم لم يعقبوا . ومنهم محمد بن صيفي بن أبي رفاعة ، وجدّته أم أمه خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها ، كانت في الجاهلية عند عتيق بن عابد ، فولدت له جارية يقال لها هند ، فتزوجها صيفي بن أبي رفاعة ، وهو أمية بن
--> [ 1 ] سورة البقرة - الآية : 201 . [ 2 ] طبقات ابن سعد ج 5 ص 445 ، بدون هذا الحديث .