أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

136

أنساب الأشراف

فيقول الركن واها * لك يا طلحة واها وعلى قطبك يا طلح‍ * ة تطاف رحاها وأنشدت لمحمد بن عيسى بن طلحة صهر المنصور وكان شاعرا : فلا تعجل على أحد بظلم * فإنّ الظلم مرتعه وخيم في أبيات قد كتبناها في خبر المنصور . وأما يحيى بن طلحة فكان خيرا يروى عنه الفقه ، وكان طلحة بن يحيى فقيها . وكان إسحاق بن يحيى بن طلحة فقيها مات في أيام المهدي . وبلال بن يحيى بن طلحة الذي مدحه الحزين الشاعر فقال : بلال بن يحيى غرة لا خفى بها * لكل إناس غرة وهلال وكان بلال يلقب وسخ الظفر . وأما إسماعيل بن طلحة بن عبيد الله فكان سريا ، وكان مصعب بن الزبير وجهه إلى بعض النواحي ، وعقد له على أربعمائة وكانت عنده ابنة لعبد الله بن عباس ، وكانت عند إسماعيل امرأة من بني حنيفة ، فأوصاها عند موته ألا تتزوج أخاه موسى فلما هلك تزوجته . وأما إسحاق بن طلحة فاستعمله معاوية على خراسان شريكا لسعيد بن عثمان بن عفان في الخراج ، فقال ابن مفرّغ : فيا لهفي على تركي سعيدا * وإسحاق بن طلحة واتّباعي عبيد الله عبد بني علاج * عبيدا فقع قرقرة بقاع [ 1 ] ومات إسحاق بالري . ولعبيد الله بن إسحاق بن طلحة ، يقول الأقيشر الأسدي :

--> [ 1 ] ديوان يزيد بن مفرغ ص 152 - 153 مع فوارق .