حمد الله مستوفي قزويني
768
تاريخ گزيده
ترجمه اين حديث را [ معنى موافق ] [ 1 ] است بما قبل و [ در اينجا پيغمبر عليه الصلاة و السلام ] [ 2 ] گريه فرموده است . الثانى و الثلاثون * ( عن ابى الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم المرابطون بقزوين و الروم و ساير المرابطين فى البلاد يختم لكل رباط منهم فى كل يوم و ليلة اجر قتيل فى سبيل الله متشحط فى دمه . ) * ترجمه كسانى كه در قزوين و اسكندريه جهت كار [ 3 ] غزا آمادهاند فضيلت دارند بر غازيان ديگر بلاد و از بهر ايشان به قدر بودن هر شبانروزى در او مزد شهيدى نويسند كه بسختترين نوعى شهيد شده باشد [ و از بسيارى زخم در خون آغشته شده يعنى هر كه بسختترين نوعى شهيد شود ] [ 4 ] ثوابش بيشتر باشد . الثالث و الثلاثون * ( عن عمر بن عبد العزيز عن ابيه عن جده مروان بن الحكم عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ستفتح على امتى مدينتان إحداهما من ارض الديلم يقال لها قزوين و الآخر من ارض الروم يقال لها اسكندريه من رابط فى إحداهما يوما او بات يوما و ليلة وجبت له الجنة . ) * ترجمه گشاده شود بر امت من دو شهر يكى به زمين ديلم نامش قزوين و ديگرى به زمين روم نامش اسكندريه . هر كه در يكى ازينها ، روزى يا شبانروزى ، مرابطت نمايد ، يعنى مقام و طاعت كند ، بهشت بر وى واجب گردد . گويند چون عمر بن عبد العزيز اين حديث بشنيد گفت : اللهم لا تمتنى حتى تجعل لى فى إحداهما دارا و منزلا يعنى خدايا مرا چندان مرگ مفرست كه در يكى ازين دو شهر نيك جهت خود مسكنى سازم . الرابع و الثلاثون ايضا عنهم * ( تفتح مدينتان فى آخر الزمان : مدينة الروم و ) *
--> [ 1 ] - م ندارد - ر ف : اين حديث نزديك است بحديث ما قبل [ 2 ] - ق . و رسول ( ص ) درين حديث [ 3 ] - ف ، ق : فقط [ 4 ] - ايضا