حمد الله مستوفي قزويني

334

تاريخ گزيده

غايت كاردانى او را سفاح دوم خواندند . در دار الشاطئيه [ 1 ] بغداد مقام ساخت و بعد ازو خلفاء وقت متابعت او كردند . برادر خود ، مفوض را كه بعد ازو ولى عهد بود ، از دست بر گرفت . سخنان و اشعار بى نظير دارد و من كلامه : الطير بالطير يصطاد و المال بالمال يكتسب و الرجال بالرجال تستمال . خزائن الملوك قلوب الرعية فما اودعوه بها و جدوه فيها مواريثهم ما مدحوا به . و من اشعاره : يا حبيبا لم يكن * يعدله عندى حبيب انت عن عينى بعيد * و من القلب قريب ليس لى بعدك فى شي * ء من اللهو نصيب لك من قلبى على قلبى * و ان غبت رقيب و حياتى منك مذ غبت * حياة لا تطيب لو ترانى كيف لى * بعدك عول و نحيب و فؤادى حشوه من * حرق الحزن لهيب ما ارى نفسى و ان * طيبتها عنك تطيب لى دموع ليس تعصى * و اصطبار ما تخيب [ 2 ] [ ابن رومى شاعر در حق معتضد گويد : شعر هنيئا بنى العباس ان امامكم * امام الهدى و الناس و الجود احمد كما بابى العباس اسس ملككم * كذا بابى العباس ايضا يجدد

--> [ 1 ] - معتضد در سال 27 دست ببناى دار الخلافه زد و در آن سكنى گزيد . محل دار الخلافه ابتدا خانهء حسن بن سهل و معروف به « قصر حسنى » بود و بعد به بوران زوجه مأمون رسيد و او آن را مرمت كرد و به وضع بسيار شايسته‌اى فرش افكند و اثاث نهاد و كنيزكان و غلامان به كار گماشت و كليدها را پيش معتضد فرستاد . معتضد آن را توسعه داد و باروئى بدور آن كشيد باندازهء شهر شيراز و در آن ميدان و قصرى مشرف بر دجله ساخت . مكتفى و مقتدر هم در آن اضافاتى كردند . ( رك : البدايه و النهايه ، تجارب السلف ص 196 ) [ 2 ] - تصحيح از البدايه و النهايه ص 92 ج 11