حمد الله مستوفي قزويني
290
تاريخ گزيده
مروان الحمار باراقت محتاج شد ، فرو آمد تا [ بدان مشغول ] [ 1 ] شود . [ اسبش دست بكس نداد ] [ 2 ] . بميان لشكرگاه آمد . لشكرش پنداشتند كه او را كشتند ، منهزم گشتند عرب آن را مثل كردند و گفتند : ذهبت الدولة بالبولة و او در آن حال گفت اذا انتهت المدة لم تنفع العدة . عجب آنكه دولت بنى اميه بر سه كس به آخر آمد كه در عهد خود عديم المثل بودند : مروان الحمار و صاحب لشكرش يزيد بن عمر بن هبيره در مردى و شجاعت نظير نداشتند و وزيرش عبد الحميد يحيى كه در تدبير و كفايت ثانى نداشت و [ اگر غير از اين سه كس بودندى ] [ 3 ] ، مردم را گمان بودى كه از تباهى رأى يا سستى و نامرادى بود . حق تعالى چنين اقتضا فرمود تا همگنان را محقق شود كه كارها بتقدير ايزديست نه بتدبير و مردى : * ( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ 13 : 38 ) * * ( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ 7 : 34 ) * . [ 4 ] لشكر بنى عباس تا موصل در عقب او و لشكرش مىآمدند و مىكشتند . مروان به مصر گريخت . ازو پرسيدند چرا بدين محنت افتادى ؟ گفت از آنكه دشمن را خوار داشتم و بر مردى و تدبير خود اعتماد كردم و سخن نصر سيار كار نبستم و او را مدد نفرستادم تا كار دشمن بالا گرفت و اين ابيات بگفت : [ 5 ] شعر ادركت [ 6 ] بالحزم و الكتمان ما عجزوا * عنه ملوك بنى مروان اذ حشدوا ما زلت القى عليهم فى ديارهم [ 7 ] * و القوم فى ملكهم بالشام قد رقدوا حتى ضربتهم بالشام فانتبهوا [ 8 ] * عن نومة لم ينمها قبلهم احد و من رعى غنما فى الارض مسبعة * و نام عنها تولى رعيها الاسد [ 5 ] عبد الله بن على برادر خود عبد الصمد و ابو عون مرغزى را با لشكر در عقب
--> [ 1 ] - ف : آبى بيندازد - ب : آبى بريزد [ 2 ] - ف : اسب بدست كس نداد [ 3 ] - ف : اگر غير ازين كس بودى - ق : اگر از غير اين سه كس ستدندى [ 4 ] - قرآن 34 سورة الاعراف و 49 سورة يونس [ 5 ] - در كتاب البداية و النهايه اين اشعار بنقل از خطيب بغدادى ، بابو مسلم نسبت داده شده و به نظر صحيحتر مىآيد [ 6 ] - البدايه : قد نلت [ 7 ] - ايضا : و طفت اسعى عليهم فى ديارهم [ 8 ] - ايضا : ما زلت اضربهم بالسيف فانتبهوا .