حمد الله مستوفي قزويني
156
تاريخ گزيده
او فضل و قثم و موالى رسول ( ص ) : اسامة و شقران ، باتفاق اصحاب و انصار تجهيز رسول ( ص ) كردند و سه كفن درو پوشيدند . پس برو نماز كردند . اول مرتضى على و عباس و بنى هاشم بر وى نماز كردند ، پس ياران ، پس اصحاب از مهاجر و انصار ، فوج فوج نماز مىكردند ، پس زنان و كودكان نماز كردند . در خانهء عايشه ، رضى الله عنها بمدينه ، هم آنجا كه وفات كرده بود ، گور حفر كردند . مرتضى على و پسران عباس فضل و قشم و شقران ، بگور فرو رفتند و او را دفن كردند و آخرين كسى كه از گور [ 1 ] بر آمد ، قثم بود و او بدين فخر كردى . صفيه عمهء او در مرثيهء او بگفت : الا يا رسول الله كنت رجائنا * و كنت بنابر او لم تك جافيا و كنت رحيما هاديا و معلما * ليبك عليك اليوم ما كان باكيا لعمرك ما ابكى عليه لفقده * و لكن ما اخشى من الهرج آتيا كان على قلبى لذكرى محمد [ 2 ] * و ما جئت من بعد النبى المداويا افاطم صلى الله رب محمد * و ما خفت من بعد النبى المكاويا فدى لرسول الله امى و خالتى * و عمى [ 3 ] و آبائى و نفسى و ماليا صدقت و بلغت الرسالة صادقا * و مت صليب العود ابلج صافيا فلو ان رب الناس ابقى نبينا * سعدنا و لكن امره كان ماضيا عليك من الله السلام تحية * و ادخلت جنات من العدن راضيا ارى حسنا ايتمته و تركته * فيبكى و يدعو جده اليوم ثانيا و فاطمه بنت رسول الله ، رضى الله عنها ، اين ابيات ، انشا كرد : ما ذا على من شم تربة احمد * ان لا يشم مدى الزمان غواليا صبت على مصائب لو انها * صبت على الايام صرن لياليا و هم او گفته [ عليها السلام ] [ 4 ] . اذا مات منا ميت قل ذكره * و ذكر ابى اذ مات و الله اكبر
--> [ 1 ] - ق : روضه [ 2 ] - ق ، ب ، ر : لذكرك محمد [ 3 ] - م : اختى [ 4 ] - فقط در ، ف ازينجا تا ستاره بعد ، از نسخهء ق افتاده است .