حمد الله مستوفي قزويني
140
تاريخ گزيده
برادرى داد . در ثامن عشرين ذى الحجة ، عايشه بنت ابى بكر رضى الله عنهما را با خود گرفت . عايشه نه ساله بود . تا دو سال با او دخول نكرد . در سال دوم امير المؤمنين ابو بكر صديق رضي الله عنه فاطمه بنت رسول ( ص ) را خواستگارى كرد . رسول ( ص ) فرمود كه قضا نازل نشده است . بعد از آن ، عمر خطاب و جمعى اكابر قريش خواستارى كردند . همين جواب داد . جمعى مرتضى على را گفتند تو خواستاريش كن گفت چگونه خواستارى كنم و پيغمبر ( ص ) او را باشراف قريش نداد . گفتند تو بخواه شايد به تو دهد . امير المؤمنين على خواستارى كرد . پيغمبر ( ص ) فرمود حق تعالى مرا امر فرموده است بدين تزويج و انس مالك را فرمود ابو بكر صديق و عمر خطاب و عثمان عفان و عبد الرحمن عوف و سعد وقاص و طلحه و زبير و بعضى را از اصحابه [ بخواند ] . [ 1 ] چون حاضر شدند ، پيغمبر ( ص ) برين موجب خطبه فرمود . * ( الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطانه . المرهوب من عذابه و سطواته ، النافذ امره فى ارضه و سمائه الذى خلق الخلق بقدرته و ميزهم باحكامه و اعزهم بدينه و اكرمهم بنبيه محمد . ) * * ( ثم ان الله تبارك اسمه و تعالت عظمته جعل المصاهرة نسبا لا حقا و امرا مفترضا اوشح به الارحام و الزمه الانام . فقال عز و جل هو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا و كان ربك قديرا . فامر الله يجرى الى قضائه و قضائه يجرى الى قدره و لكل قدر اجل و لكل اجل كتاب يمحو الله ما يشاء و يثبت عندهام الكتاب . ثم ان الله تعالى امرنى ان ازوج فاطمة بنت خديجه من على بن ابى طالب [ عليه السلام ] [ 2 ] فاشهدوا انى قد زوجته اياها على أربعمائة مثقال فضة ان رضى علي بذلك و الله اعلم بالصواب . ) * پس طبقى خرما و پست خواست و پيش ايشان نهاد و فرمود تا تاراج كنند
--> [ 1 ] - نسخ : بخوان [ 2 ] - در نسخة ق . بجاى خط متن كه پاك كرده شده نوشتهاند : رضى الله عنه . ولى روشن است كه در اصل « عليه السلام » بود . . در ساير نسخ اين قسمت نيست .