ابن عساكر

294

تاريخ مدينة دمشق

محرز واشتراها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من العبلات ( 1 ) مولياتها وكتمها من زوجته وكان يجد بها وجدا شديدا ثم أهداها إلى يزيد بن معاوية فأخبرني الحسين ين يحيى قال قال حماد بن إسحاق عن أبيه حدثني عبد الله بن بكير العجلي عن أبيه عن جماعة من مشيخة قريش قالوا كانت للغريض أخت يقال لها عمارة من أحسن الناس وجها وغناء ولها يقول بعض قيان المدينة * لو تمنيت فانتهيت لكانت * غاية النفس في المنى عمارة بأبي وجهك الجميل الذي يزداد * حسنا وبهجة ونضاره * 9392 عمرة بنت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية ( 2 ) امرأة شاعرة سكنت دمشق أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال ( 3 ) وكان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية فقالت كهول دمشق وشبانها * أحب إلي ( 4 ) من الجاليه ( 5 ) لهم ذفر كصنان التيوس * أعيا على المسك والغالية ( 6 ) * فقال الحارث ( 7 ) * ساكنات العقيق أشهى إلى النفس * ( 8 ) من الساكنات دور دمشق

--> ( 1 ) العبلات محركة بطن من بني أمية الأصغر من قريش ، نسبوا إل أمهم عبلة بنت عبيد إحدى نساء بني تميم . ( 2 ) انظر أخبارها في الأغاني 9 / 229 ونسب قريش للمصعب ص 313 تاريخ الطبري ( الفهارس ) والكامل لابن الأثير ( الفهارس ) . ( 3 ) الخبر والشعر في نسب قريش ص 313 - 314 والشعر في الأغاني 9 / 227 ونسبهما لحميدة بنت النعمان بن بشير . ( 4 ) في نسب قريش والأغاني : إلينا . ( 5 ) الجالية : أهل الحجاز ، وكان أهل الشام يسمونهم بذلك لأنهم كانوا يجلون عن بلادهم إلى الشام ( الأغاني 9 / 230 ) . ( 6 ) الذفر : خبث الريح . والصنان : ذفر الإبط ومعاطف الجسم . ( 7 ) البيتان في الأغاني 9 / 217 . ( 8 ) في الأغاني : قاطنات الحجون أشتهي إلى قلبي .