ابن عساكر

275

تاريخ مدينة دمشق

على البركات حلت خير دار * وأيمن طائر وعلى الثبات أقامت في مجالس مونقات * شوامخ بالسعود متوجات بناء مشرف يزداد حسنا * بأحمد ( 1 ) ذي العلى والمكرمات * ولها فيه * أيها الطارقون في الأسحار * أصبحونا فالعيش في الابتكار لا تخافوا صرف الزمان علينا * ما لصرف الزمان والأحرار إنما المستعين بالله جار * وهو بالله في أعز الجوار ملك في جبينه كسنا البر * ق ونور يعلو على الأنوار حل بستان شاهك طائر الس * عد بوجه الإمام ذي الابصار جدد الله فيه كل نعيم * في معين بربوة وقرار وبه ( 2 ) النرجس المضاعف يدعو * نا خلال الأشجار والأنهار أنزلوا عندنا سرور مقيم * وحديث يطيب للسمار وبه زهرة البنفسج تهت * ز مع الورد في عراض لبهار ونبات الأترج قد قابل التفاح * صلى صغاره للكبار ( 3 ) وأغاني عريب إذ تنثر الدر * إذا ما شدت على الأوتار وترى الأرض وجهها مشرق يضحك * بين النوار في الأشجار وبها الصيد من حبارى ودراج * وغر ( 4 ) يصاد بالأطيار ومتى شئت صدت فيها غزالا * وتصيد الحيتان في جوف دار وترى الضب فيه والنون والملاح * والحاديين خلف القطار ( 5 ) مجمع العير والسفين إليه * فرضة البر فرضة للبحار ( 6 )

--> ( 1 ) تعني المستعين ، واسمه أحمد بن المعتصم ، وكان قد استخلف بعد المنتصر في سنة 248 ه‍ وقتل سنة 252 ه‍ . ( 2 ) كذا بالأصل و " ز " ، وفي الإماء الشواعر : وبدا النرجس . ( 3 ) في الإماء الشواعر : بالكبار . ( 4 ) الحبارى : طائر طيل العنق ، رمادي اللون على شكل الأوزة ، في منقاره طول . والغر طير سود بيض الرؤوس من طيور الماء . ( 5 ) النون : الحوت . والقطار : الإبل يسير بعضها خلف بعض . ( 6 ) الفرضة : محط السفن . وجاءت بالأصل في الموضعين : " فرصة " والمثبت عن " ز " ، والإماء الشواعر .