ابن عساكر

130

تاريخ مدينة دمشق

إلى المدينة فبلغ ذلك خالدا فطلبها ومعه عبيد الراعي النميري فأدركها في المنصف ( 1 ) بعد يوم وليلة فحلف لها أن لا يقربها حتى تحل وقال في ذلك ( 2 ) * أحن إلى بيت الزبير وقد علت * بي ( 3 ) العيش خرقا من تهامة أو نقبا ( 4 ) إذا نزلت ماء ( 5 ) تحبب أهله * إلينا وإن كان مسابقة ( 6 ) حربا وإن نزلت ماء وكان قليبها ( 7 ) * مليحا ( 8 ) وجدنا شربة باردا عذبا فإن تسلمي أسلم وإن تتنصري * تخط رجال بين أعينهم صلبا * قيل إن عبد الملك ذكر له هذا البيت فقال خالد على قائله لعنة الله يا أمير المؤمنين يعني * إن تسلمي أسلم وإن تتنصري ( 9 ) ( 10 ) 9339 رملة ( 11 ) بنت أبي سفيان صخر ابن حرب بن أمية بن عبد شمس أم حبيبة ( 12 ) أم المؤمنين زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم )

--> ( 1 ) المنصف يعني من الطريق نصفه . ( 2 ) الأبيات في الأغاني 17 / 344 ومعجم الأدباء 11 / 41 . ( 3 ) في المصدرين : بنا . ( 4 ) الخرق : الفلاة الواسعة ، والنقب : الطريق في الجبل . ( 5 ) في المصدرين : أرضا . ( 6 ) في المصدرين : منازلها . ( 7 ) في المصدرين : وإن نزلت ماء وإن كان قبلها . ( 8 ) المليح : الملح ضد العذب . ( 9 ) نفى خالد بن يزيد أن يكون قائله ، لما سأله عبد الملك : تنصرت يا خالد ؟ وقد أنشده البيت . ( 10 ) إلى هنا انتهى ما استدركناه عن مختصر ابن منظور ، نعود بعدها إلى ترجمة رملة بنت أبي سفيان ، بالأصل المعتمد النسخة السليمانية ( س ) ، والنسخة الأزهرية المرموز لها بحرف " ز " حيث تبدأ تراجم النساء فيها من بداية ترجمة رملة بنت أبي سفيان . ( 11 ) كتب قبلها في " ز " : بسم الله الرحمن الرحيم ، صلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما . ( 12 ) ترجمتها في نسب قريش للمصعب ص 123 وجمهرة ابن حزم ص 111 والإصابة 4 / 305 وأسد الغابة 6 / 115 وتهذيب الكمال 21 / 332 وتهذيب التهذيب 6 / 594 وسير أعلام النبلاء ( 3 / 537 ت 151 ) ط دار الفكر وطبقات ابن سعد 8 / 96 والجرح والتعديل 9 / 461 وتاريخ الاسلام ( حوادث سنة 41 - 60 ) ص 132 وانظر بهامشه أسماء مصادر كثيرة ترجمت لها .