ابن عساكر
225
تاريخ مدينة دمشق
أحمد المقرئ قالوا ثنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك نا ابن عائذ قال وحدثني الهيثم بن حميد حدثني شيخ من السكاسك حدثني عمرو بن قيس ( 1 ) قال ولاني عمر ( 2 ) الصائفة وأوصاني بتقوى الله وبالمسلمين خيرا وقال إن رابطت ( 3 ) حصنا فلا تقم عليه إلا يوما وليلة فإن طمعت فيه وإلا فارتحل فإن أرادوك على فداء ما في يديك من أساراهم رجلا برجل فافده فإن أبوا فرجل برجلين فإن أبو فرجل بثلاثة فإن أبو فأعطهم جميع ما في يدك برجل من المسلمين 9230 رجل من أهل دمشق حدث عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي روى عنه إسماعيل بن رافع أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي بن الدوري ( 4 ) نا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قراءة أنا أبو عبد الله محمد بن زيد بن علي بن مروان الأنصاري الكوفي أنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي الأشناني ( 5 ) ثنا عباد بن يعقوب الأسدي أنا المحاربي يعني عبد الرحمن بن محمد عن إسماعيل بن رافع عن رجل من أهل دمشق عن إسماعيل بن عبيد الله عن عبد الله بن عمرو قال من قرأ القرآن فكأنما استدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه ومن قرأ القرآن فرأى أن أحد من الخلق أعطى أفضل مما أعطى فقد حقر ما عظم الله وعظم ما حقر الله ليس ينبغي لحامل القرآن أن يجهل فيمن يجهل ولا يجد فيمن يجد ولكن يعفو ويصفح لحق القرآن
--> ( 1 ) هو عمرو بن قيس السكوني الكندي ، راجع تاريخ خليفة بن خياط ص 319 - 320 و 324 وقد ذكره خليفة فيمن ولي الصائفة في زمن عمر بن عبد العزيز . ( 2 ) يعني عمر بن عبد العزيز . ( 3 ) بالأصل : " إن لا أبطت " . ( 4 ) تقرأ بالأصل : الدوري ، قارن مع مشيخة ابن عساكر 192 / أوفيها " الزوزني " راجع ترجمته في سير الأعلام 19 / 427 وفيها " الدوري " . ( 5 ) تقرأ بالأصل " الأسابى " والصواب ما أثبت ، راجع ترجمته في سير الأعلام 14 / 529 .