ابن عساكر

344

تاريخ مدينة دمشق

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نعم إن أدنى أهل النار منزلة لمن يحذى له منها نعلان من نار يغلى من وهجهما ( 1 ) دماغه حتى يسيل على قوائمه [ * * * ] قال شيبان فبلغني أنه ينادي مناد أنه لا يعذب أحد عذابه من شدة ما هو فيه [ * * * ] قال ونا يونس عن ابن إسحاق قال وقال علي بن أبي طالب يرثي أباه حين مات ( 2 ) * أرقت لنوح آخر الليل غردا * لشيخي ينعى والرئيس المسودا ( 3 ) أبا طالب مأوى الصعاليك ذا الندى * وذا الحلم لا جلفا ( 4 ) ولم يك قعددا أخا الهلك خلي ثلمة سيسدها * بنو هاشم أو تستباح وتضهدا ( 5 ) فأمست قريش يفرحون لفقده * ولست أرى حيا لشئ مخلدا أرادت ( 6 ) أمورا زينتها حلومهم * ستوردهم يوما من الغي موردا يرجون تكذيب النبي وقتله * وأن يفتروا بهتا عليه ويجحدا كذبتم وبيت الله حتى نذيقكم * صدور العوالي والصفيح المهندا ويبدو ( 7 ) منا منظر ذو كريهة * إذا ما تسربلنا الحديد المسردا فإما تبيدونا وإما نبيدكم * وإما تروا سلم العشيرة أرشدا وإلا فإن الحي دون محمد * بنو هاشم خير البرية محتدا فإن له منكم من الله ناصرا * ولست بلاق ( 8 ) صاحب الله أوحدا نبي أتى من كل وحي بخطة * فسماه ربي في الكتاب محمدا أغر كضوء ( 9 ) البدر صورة وجهه * جلا الغيم عنه ضؤوه فتعددا ( 10 )

--> ( 1 ) من قوله : نعم ، إلى هنا ، مطموس بالأصل وغير مقروء ، والمثبت عن مختصر ابن منظور . ( 2 ) الأبيات في سيرة ابن إسحاق ص 224 رقم 332 وديوان الإمام علي ط بيروت ص 69 - 70 . ( 3 ) في سيرة ابن إسحاق هذا العجز جعله عجزا لعجز البيت التالي حيث جعل عجزه صدرا للبيت التالي ، وصدر البيت التالي عجزا للبيت الأول . ( 4 ) الديوان : خلقا . ( 5 ) في الديوان : أخا الملك . . . فيهمدا . ( 6 ) سيرة ابن إسحاق : أرادوا . ( 7 ) الديوان : ويظهر . ( 8 ) عجزه في سيرة ابن إسحاق : ولست أرى حيا لشئ مخلدا . وفي الديوان : وليس نبي . ( 9 ) في سيرة ابن إسحاق : كضوء الشمس . ( 10 ) بالأصل : تعددا ، والمثبت عن ابن إسحاق ، وفي الديوان : فتوقدا .