ابن عساكر

152

تاريخ مدينة دمشق

8477 أبو الحكم ويقال أبو الحكيم بن الرداد الفزاري حكى عن يزيد بن معاوية العاملي حكى عنه إسماعيل بن أبان بن حوي السكسكي 8478 أبو حلحة الفزاري من أهل دمشق شاعر له ذكر 8479 أبو حلحة بن الرداد الشاعر من أهل دمشق حكى عن أبي تمام الطائي الشاعر حكى عنه أبو بكر محمد ابن النائحة الشاعر الدمشقي وأظنه الأول قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال ذكر لي عن أبي بكر بن النائحة أن أبا تمام الطائي وافى دمشق وجاء إلى باب حلحلة فاستأذن عليه فقال أبو حلحلة لغلامه سله من هو فقال قل له إذا صعدت إليك عرفتك فأذن له فصعد وعليه ثوب كردواني قال فقلت له من أخونا فقال أبو التمام وما جئت هذا البلد يعني دمشق إلا ملتمسا لقاءك فقلت أحب أن تنشدني شيئا فقال ( 1 ) * شهدت لو أقوت ( 2 ) مغانيهم ( 3 ) بعدي * ومحت ( 4 ) كما محت وشائع ( 5 ) من برد * إلى آخرها فاستحسنها قلت ما لي أرى عليك أثر خلة ( 6 ) وقد جئت من مصر قال أصبت في طريقي فقلت قل في الأمير مالك بن طوق ( 7 ) شعرا وكان يتقلد دمشق

--> ( 1 ) البيت في ديوان أبي تمام ص 120 من قصيدة يمدح موسى بن إبراهيم الرافقي ويعتذر إليه ( ط . بيروت ) . ( 2 ) اقوت : خلت من السكان . ( 3 ) مغانيكم : المغاني جمع مغنى وهو المنزل الذي أقام به أهله ثم ظعنوا . ( 4 ) مح الثوب : بلي . ( 5 ) الوشائع جمع وشيعة وهي الغزل الملفوف من اللحمة التي يداخلها الناسج بين السدى . ( 6 ) الخلة : الحاجة والفقر . ( 7 ) هو مالك بن طوق بن مالك بن غياث بن زافر ، ينتهي إلى تغلب ، أحد أجود العرب ولي إمرة دمشق في أيام الواثق ثم في أيام المتوكل ، وقدم عليه أبو تمام ومدحه ، وكان قدومه إلى دمشق في سنة 232 . انظر أخباره في البداية والنهاية 11 / 32 ومعجم البلدان ( الرحبة ) .