ابن عساكر

118

تاريخ مدينة دمشق

التي أقبل عليها والجسر ( 1 ) وتنادت الروم إن العرب قد انهزمت فخرجت تراكض تؤم النيران فتوقص ( 2 ) منهم في وادي اليرموك أكثر من ثمانين ألفا لا يعلم الآخر ما لقي الأول 8427 أبو جلتا البهراني حمصي فارس شهد حرب سليمان بن هشام بن عبد الملك لما وجهه يزيد بن الوليد لقتال عسكر أهل حمص الذين توجهوا إلى دمشق لطلب دم الوليد وقتل ( 3 ) أبو جلتا في ذلك الموطن بالسليمانية من قرى ( 4 ) دمشق بقرب عذراء له ذكر 8428 أبو الجلد التميمي حكى عن عبد الملك بن مروان روى عنه يحيى بن يحيى الغساني أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد نا محمد بن سليمان الربعي نا محمد بن الفيض الغساني نا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى عن أبي عن جدي عن أبي الجلد التميمي قال دخلت على عبد الملك بن مروان في الخضراء وبين يديه كانون فضة يوقد فيه بالعود الألنجوج ( 5 ) فقلت زادك الله في النعمة عندي يا أمير المؤمنين قال أعجبك ما ترى يا أبا الجلد قلت أي والله يا أمير المؤمنين فتمم الله ذلك برضوانه والجنة قال فلا يعجبك هذا ابن هند ملك الناس أربعين سنة عشرين سنة أميرا وعشرين سنة خليفة وها هو ذاك على قبره سومان ( 6 ) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين ( 7 ) بن الطيوري أنا أحمد بن

--> ( 1 ) زيادة عن مختصر ابن منظور ومختصر أبي شامة . الورقة 114 . ( 2 ) الأصل : " فتوقف " والمثبت عن مختصر ابن منظور ، ومختصر أبي شامة . ووقص عنقه يقصها وقصا : كسرها ودقها ، فوقصت العنق بنفسها . ( 3 ) زيادة لازمة للايضاح عن مختصر ابن منظور . ( 4 ) تقرأ بالأصل : " ولي " والمثبت عن مختصر ابن منظور ، ومختصر أبي شامة . ( 5 ) غير واضحة وبدون إعجام بالأصل ، والمثبت عن المختصر لابن منظور ، واليلنجوج : عود طيب الريح ، يتبخر به . ( 6 ) كذا رسمها بالأصل ، وسقطت اللفظة من المختصر . ( 7 ) تحرفت بالأصل إلى : الحسن .