ابن عساكر
196
تاريخ مدينة دمشق
حار بالود فتى أمسى * رهينا بك مدنف اسم من أهواه في شعري * مقلوب مصحف * أنشدنا أبو العز أحمد بن عبيد الله - حفظا - أنشدنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزار سنة سبع وأربعين - إملاء - أنشدنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي - إملاء - أنشدنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي أنشدني أبو عبادة البحتري لنفسه ( 1 ) وكان لأبي صديقا * الله جارك في انطلاقك * تلقاء شامك أو عراقك لا تعتبني ( 2 ) في مسيرك * حين سرت ولم ألقدمك إني رأيت ( 3 ) موافقا ( 4 ) * للبين تسفح غرب مآقك وعلمت أن بكاءنا * سبب اشتياقي واشتياقك * * وذكرت ما يجد المودع * عند ضمك واعتناقك فتركت ذاك تجلدا ( 5 ) وخرجت ( 6 ) أهرب من فراقك * كذا أنشدا من حفظه وأخبرنا أبو العز قراءة أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا المرزباني أنشدنا ابن أبي سعيد البزاز عن إسحاق النخعي للبحتري * الله جارك في انطلاقك * تلقاء شامك أو عراقك لا تعذلن عللا مسيرك * يوم سرت ولم ألاقك إني خشيت موافقه * للبين يفسح غرب مآقك وأعلمت ما يلقى المودع * عند ضمك واعتناقك فتركت ذلك تعمدا * وخرجت أهرب من فراقك ( 7 )
--> ( 1 ) الأبيات في ديوانه 2 / 14 قالها لأبي جعفر بن سهل المروزي زوج ابنة أبي صالح بن يزداد . ( 2 ) كذا بالأصل و " ز " ، وم وفي الديوان : تعذلني . ( 3 ) كذا بالأصل و " ز " ، وم وفي الديوان : خشيت . ( 4 ) سقطت من الأصل وم واستدركت لإقامة الوزن عن " ز " : والديوان . ( 5 ) كذا بالأصل و " ز " ، وم وفي الديوان : تعمدا . ( 6 ) تقرأ بالأصل و " ز " ، وم ، وقعدت ، والمثبت عن الديوان . ( 7 ) استدرك البيت على هامش " ز " .