ابن عساكر
247
تاريخ مدينة دمشق
* رأيتك يا حمزة نحوي الألى لديك * وتحفوا هناك الظلوما وتجلو لذي الود حتى * تكون أحلاله من جنا النخل خيما ويأبى فليس يراك العدو * عند الشدائد إلا شتيما حللت النجاة من أدوانهم * وكنت أصح لوى أديما سالت لويا وألفافها ومن * كان بالناس منهم عليما من أكرمها منصبا في اللباب * وأحمدها في لوي زعيما فكنت وما شك لي عالم من * الناس والعلم يشفي الغشوما كريم لوي إذا حصلت لك * المجد قدما عليها مقيما وأطعمهم عند جهد الزمان * إذا لم ير الشر ( 1 ) إلا هجوما خلال البيوت يسف ( 2 ) الدرين ( 3 ) * ويجهدن في رعيهن الهشيما إذا الناس يجتلبون العروق * إما كريما وإما لييما وإن قلت حمزة أعني به * وجدت العروض به مستقيما * قال الزبير وهي طويلة قال الزبير وحدثتني أنها سمعتهما ينشدان لموسى بن يسار شهوات في حمزة بن عبد الله بن الزبير * فدى لحمزة يوم القصر من رجل * أهلي ومالي من مال ومن ولد ما أحسن البشر منه حين يخطبه * وأشبه ( 4 ) اليوم من معروفه بغد والخابرون به يثنون أن له * على غد فضلة في العرف بعد غد كلتا يديه يمين في نوالهما * والناس من شيبه ما عاش في رغد يستمطرون فيأتي من نوالهما * فيض يعادل سح الوابل البرد يدان شبرهما باع مفضلة * في العرف والباع منه فوق كل يد
--> ( 1 ) كذا بالأصل ود ، وفي " ز " وم : " الشر . . . إلا هجوما " . ( 2 ) بدون إعجام بالأصل ود ، و " ز " ، وم . ( 3 ) الدرين : يبيس الحشيش ، وكل حطام من حمض أو شجر أو بقل حره وذكره إذا قدم ، وقيل : هو حطام المرعى إذا قدم ، وهو مما بلي من الحشيش ، وقلما تنتفع به الإبل ( تاج العروس : دون ) . ( 4 ) الأصل : وأشرف ، والمثبت عن د ، و " ز " ، وم .