ابن عساكر
104
تاريخ مدينة دمشق
بزمرد خاتون الغالبة على أمره والمدبرة له إلى أنا تزوجها أتابك زنكي بن قسم الدولة وخرجت إلى حلب فكان المدبر له بعد خروجها ابن المعروف بمعين الدين أحد مماليك جده طغتكين وابتداء ولايته في شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وخمسمئة وكانت الأمور في أيامه تجري على استقامة إلى أنا وثب عليه جماعة من خدمته في ليلة الجمعة ثالث وعشرين أو أربع وعشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمسمئة فقتلوه وكتب إلى أخيه محمد ابن بوري صاحب بعلبك فقدم آخر نهار يوم الجمعة وتسلم القلعة والبلد ولم ينازعه أحد 7250 محمود بن الحارث السراج حدث عن أبي الحسين عثمان بن محمد بن علان الذهبي وأبي النصر محمد بن عبيد الله بن مروان بن محمد بن هشام بن محمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن مروان بن الحكم السليماني الضرير روى عنه تمام بن محمد الرازي 7251 محمود بن الحسن بن محمد أبو الحسن التركي روى عن الأمير حازم الكلبي شعرا قاله في ابن له استشهد في سرية من كلب بمرج الديباج ( 1 ) بأنطاكية روى عنه الفقيه نصر المقدسي 7252 محمود بن الحسين ( 2 ) بن نصر الشاعر المعروف بكشاجم ( 3 ) دخل دمشق وساحلها وذكر دير مران ( 4 ) في شعره ذكر أبو الحسن علي بن محمد بن المظفر السميساطي قال أنشدني أبو الحسن الحراني المعروف بالكندي أنشدني أبو الفتح كشاجم لنفسه قال السميساطي وأنشدنا الصولي للحسين بن الضحاك ويروى لكشاجم :
--> ( 1 ) مرج الديباج واد بينه وبين المصيصة عشرة أميال ( معجم البلدان ) . ( 2 ) تحرفت بالأصل إلى : " الحسن " والتصويب عن د ، وم ، و " ز " . ومصادر ترجمته . ( 3 ) ترجمته في فوات الوفيات 4 / 99 وشذرات الذهب 3 / 37 ومروج الذهب ( الفهارس ) ، وسير أعلام النبلاء 16 / 285 . ( 4 ) تحرفت في م و " ز " إلى : دير مروان . ودير مران : بالقرب من دمشق على تل مشرف على مزارع الزعفران ورياض حسنة ( معجم البلدان ) .