ابن عساكر

173

تاريخ مدينة دمشق

قيس بن شماس الأنصاري حدثني إسماعيل بن محمد بن ثابت عن أبيه محمد بن ثابت أن أباه ثابت بن قيس بن شماس فارق جميلة بنت عبد الله بن أبي وهي حامل بمحمد فلما أن ولدته حلفت أن لا تلبنه من لبنها فدعى به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فبزق في فيه وحنكه بتمرة عجوة وسماه محمدا وقال اختلف به فإن الله رازقه فأتيته اليوم الأول والثاني والثالث فإذا امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس فقال لها ما تريدين منه أنا ثابت قالت رأيت في منامي كأني أرضع ابنا له يقال له محمد فقال لها ثابت هذا ابني محمد فإذا درعها ينعصر من لبنها قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أنبأنا عفان بن مسلم أنبأنا حماد بن سلمة أنبأنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس أن جميلة بنت أبي اختلعت من ثابت بن قيس فانتقلت فولدت محمدا فجعلته في ليف ( 1 ) وأرسلته إلى ثابت فأتى به ثابت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فحنكه وسماه محمدا فاستعرض له في قوم آخرين قال ابن عساكر ( 2 ) قال الصوري كذا في الأصل فاستعرض والصواب فاسترضع ( 3 ) أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنبأنا أبو طاهر بن محمود أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ أنبأنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة أنبأنا ابن وهب أخبرني داود بن عبد الرحمن المكي عن عمر بن الحارث المازني عن يوسف بن محمد بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه دخل عليه فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء ثم صبه عليه كذا وقع في هذه الرواية والصواب عمرو ( 4 ) بن يحيى أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب

--> ( 1 ) كذا بالأصل ، ود ، و " ز " ، وفي سير أعلام النبلاء 1 / 312 " لفيف " . ( 2 ) زيادة منا للايضاح . ( 3 ) وفي سير أعلام النبلاء : فاتخذ له مرضعا . ( 4 ) كذا بالأصل " عمر " ، وفي د ، و " ز " : " عمرو " وهو ما سيرد بالأصل في الخبر التالي ، وهو ما أثبتناه .