ابن عساكر

382

تاريخ مدينة دمشق

فغيقة ( 1 ) فالأخياف ( 2 ) أخياف ظبية * بها من لبينى مخرف ومرابع لعل لبينى اليوم أن ( 3 ) حم لقاؤها * ببعض البلاد إن ( 3 ) ما حم واقع بجزع من الوادي قليل أنيسه ( 4 ) * خلاء تخاطبه العيون الخوادع تبكي على لبنى وأنت تركتها * فكنت كآت ( 5 ) غيه وهو طائع فيا قلب صبرا واعتزاما ( 6 ) لما ترى * ويا حبها قع بالذي أنت واقع لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه * من الناس ما اختيرت عليه المضاجع أتصبر للبين المشت عن الهوى * أم أنت امرؤ ناسي الحياء فجازع وللحب آيات تبين فما لفتى * شحوبا وتعرى من يديه الأشاجع وصاح غراب البين وانشقت العصى * ببين كما شق الأديم الصوانع فلما بدا منها الفراق كما بدا * بظهر الصفا الصلد الشقوق الصوادع كأنك بدع لم تر الناس قبلها * ولم يطلعك الدهر فيمن يطالع ألا يا غراب البين قد طرت بالذي * أحاذر من ( 7 ) لبنى فهل أنت واقع فما من حبيب دائم ( 8 ) لحبيبه * ولا صاحب إلا به الدهر فاجع فقد كنت أبكي والنوى مطمئنة * بنا وبكم من علم ما البين صانع وأهجركم هجر البغيض وحبكم * على كبدي منه شؤون ( 9 ) صوادع وأعجل بالإشفاق حتى يشفني * مخافة شعب الدار والشمل جامع ( 10 ) * قال وحدثنا أبو العباس حدثنا عبد الله بن شبيب حدثني زبير ( 11 ) حدثنا عبد

--> ( 1 ) غير مقروءة بالأصل وم ، والمثبت عن " ز " ، ومعجم البلدان . ( 2 ) بالأصل : بالاخياف ، والمثبت عن م و " ز " ، وأمالي القالي . ( 3 ) زيادة للوزن عن أمالي القالي . ( 4 ) في أمالي القالي : خلاء أنيسه عفا وتخطته . ( 5 ) بالأصل وم و " ز " : كأني ، والمثبت عن أمالي القالي . ( 6 ) في أمالي القالي : واعترافا . ( 7 ) مطمسوسة بالأصل ، والمثبت عن م و " ز " ، وأمالي القالي . ( 8 ) في أمالي القالي : وامق . ( 9 ) في أمالي القالي : كلوم صوادع . ( 10 ) عجزه في الأمالي : مخافة شحط الدار والشمل جامع . وروايته في الأغاني : وأشفق من هجرانكم وتروعني مخافة وشك البين والشمل جامع ( 11 ) هو الزبير بن بكار ، ومن طريقه الخبر والشعر في الأغاني 9 / 188 و 189 .