ابن عساكر
335
تاريخ مدينة دمشق
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى بني أسد سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فلا تقربن مياه طئ وأرضهم فإنه لا تحل ( 1 ) لكم مياههم ولا يلجن أرضهم إلا من أولجوا ( 2 ) وذمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بريئة ممن عصاه وليقم قضاعي بن عمرو وكتب خالد بن سعيد قال وقضاعي بن عمرو من بني عذرة وكان عاملا عليهم أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالا أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي قال وأنبأنا طراد بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن البادا أنا حامد بن محمد بن عبد الله الهروي قالا أنا علي بن ( 3 ) عبد العزيز حدثنا أبو عبيد حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن ابن سراقة أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق هذا كتاب من خالد بن الوليد لأهل دمشق إني آمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم قال أبو عبيد وذكر فيه كلاما لا أحفظه وفي آخره شهد أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وقضاعي بن عامر وكتب سنة ثلاث عشرة ( 4 )
--> ( 1 ) الأصل وم " ز " : يحل ، والمثبت عن ابن سعد . ( 2 ) ضبطت في مجموعة الوثائق السياسية : أولجوا . ( 3 ) الزيادة لتقويم السند عن م و " ز " . ( 4 ) كتاب الأموال لأبي عبيد ص 297 ، والإصابة 3 / 236 وأسد الغابة 4 / 105 .