ابن عساكر
421
تاريخ مدينة دمشق
وا سوأتاه والله منك وإن عفوت ( 1 ) ثلاث مرات أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنبأنا أبو طالب العشاري حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل إملاء حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك أنبأنا أبي حدثنا خالد بن خداش قال ( 2 ) أتيت فضيل بن عياض فقال ممن الرجل فقلت من المهالبة ( 3 ) فقال لي أنت الشريف كل الشريف إن كنت رجلا صالحا وأنت الوضيع كل الوضيع إن كنت رجل سوء أخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو المعالي بن الشعيري قالا أنبأنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنبأنا جدي أبو بكر أنبأنا أبو بكر الخرائطي حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي حدثنا الفيض بن إسحاق قال قال الفضيل بن عياض ( 4 ) والله ما يحل لك أن تؤذي كلبا ولا خنزيرا بغير حق فكيف تؤذي مسلما أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو أحمد عبد الرحمن بن إسحاق العامري الأديب حدثنا الأستاذ أبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي أنبأنا أبو موسى عمران بن موسى أنبأنا مسدد بن قطن حدثنا الدورقي يعني يعقوب بن إبراهيم حدثنا الفيض بن إسحاق قال ( 5 ) سمعت الفضيل بن عياض يقول إذا أراد الله أن يتحف العبد سلط عليه من يظلمه أخبرنا ( 6 ) أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو زكريا بن أبي إسحاق حدثنا والدي أنبأنا أبو العباس السراج قال سمعت محمد بن عمرو بن مكرم يقول سمعت عبد الرحمن بن عفان يقول
--> ( 1 ) كذا بالأصل والحيلة ، وفي المختصر : غفرت . ( 2 ) رواه أبو نعيم بسنده إلى خالد بن خداش ، في حلية الأولياء 8 / 96 . ( 3 ) في الحلية : مهلبي . كذا راجع ترجمته في تهذيب الكمال 5 / 339 وفيه أنه الأزدي ، المهلبي مولاهم . وخداش بكسر المعجمة وتخفيف الدال وآخره معجمة ، كما في تقريب التهذيب . ( 4 ) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 8 / 427 والمزي في تهذيب الكمال 15 / 111 . ( 5 ) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 8 / 104 . ( 6 ) كتب فوقها بالأصل : ملحق .