ابن عساكر
414
تاريخ مدينة دمشق
جعل الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا وجعل الخير كله في بيت وجعل مفتاحه حب الزهد في الدنيا ( 1 ) قال وحدثنا الحسن حدثنا أوس بن أحمد بن أوس بهمذان حدثنا عبد الله بن محمود المروزي قال سمعت إبراهيم بن أحمد الخزاعي يقول سمعت الفضيل بن عياض وسمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن البروجردي ( 2 ) يقول سمعت أبا سعد محمد بن محمد بن محمد يقول سمعت نوح بن نصر الفرغاني يقول سمعت أبا الفرج ( 3 ) بن عبد الله يقول سمعت إبراهيم المروزي يقول سمعت عبد الله بن محمود يقول سمعت إبراهيم بن أحمد الخزاعي يقول سمعت الفضيل يقول لو أن الدنيا كلها بحذافيرها جعلت لي حلالا لكنت أتقذرها أخبرنا أبو القاسم المستملي قال قرئ على أبي عثمان البحيري أنبأنا أبو سعيد بن حمدون التاجر أنبأنا محمد بن أحمد بن دلويه حدثنا محمد بن يزيد السلمي حدثنا إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل بن عياض قال سمعت الفضيل يقول لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت علي حلالا لا أحاسب عليها لكنت أقذرها كما يتقذر أحدكم الجيفة إذا مر أن تصيب ثوبه ( 4 ) قال وسمعت الفضيل يقول ( 5 ) من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم ومن عمل بما علم وفقه الله لما لا يعلم وسمعت الفضيل يقول ( 6 ) من ساء خلقه شان دينه وحسبه ومروءته ( 7 ) قال وسمعت الفضيل يقول كان يقال من خاف الله كل لسانه
--> ( 1 ) الخبر في الرسالة القشيرية ط بيروت ص 119 ، والقسم الأخير من الخبر ، المتعلق بالخبر ، في حلية الأولياء 8 / 91 . ( 2 ) قارن مع مشيخة ابن عساكر 169 / ب . ( 3 ) اللفظة غير مقروءة بالأصل . ( 4 ) رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء 8 / 89 . ( 5 ) سير أعلام النبلاء 8 / 426 - 427 وتهذيب الكمال 15 / 110 . ( 6 ) سير أعلام النبلاء 8 / 427 وتهذيب الكمال 15 / 110 . ( 7 ) بالأصل : " وحسبه مروءته " والمثبت عن سير أعلام النبلاء .