ابن عساكر
107
تاريخ مدينة دمشق
* وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد * ذخرا يكون كصالح الأعمال * فقال له هشام بن عبد الملك هنيئا لك يا أبا مالك الإسلام ( 1 ) أو قال أسلمت قال ما زلت مسلما يقول في ديني وقال لعبد الملك * شمس العداوة حتى يستقاد لهم * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا ( 2 ) * مثل الناس بينه وبين بيت جرير * ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح ( 3 ) * وقال الأخطل فيها ( 4 ) * حشد على الحق عن قول الخنا ( 5 ) خرس * وإن ألمت بهم مكروهة صبروا بني أمية إني ناصح لكم * فلا يبيتن فيكم آمنا زفر فإن مشهده كفر وغائلة ( 6 ) وما تغيب من أخلاقه دعر إن العداوة تلقاها وإن قدمت * كالعر تكمن أحيانا وتنتشر بني أمية قد ناضلت دونكم * أبناء قوم هم آووا وهم نصروا أفحمت عنكم بني النجار قد علمت * عليا معد وكانوا طال ما هدروا * يعني هجاه عبد الرحمن بن حسان بن ثابت * وقيس عيلان حتى أقبلوا رقصا * فما بغوك ( 7 ) جهارا بعدما كفروا ضجوا من الحرب إذ عضت ( 8 ) غواربهم * وقيس عيلان من أخلاقها الضجر * أخبرنا أبو العز بن كادش أنبأنا أبو يعلى بن الفراء أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن
--> ( 1 ) الأصل : سلام ، والتصويب عن طبقات الشعراء والأغاني . ( 2 ) البيت في ديوانه ط بيروت ص 106 من قصيدة يمدح عبد الملك بن مروان وطبقات الشعراء لابنسلام الجمحي ص 157 . ( 3 ) البيت في ديوان جرير ط بيروت ص 74 من قصيدة يمدح عبد الملك بن مروان ، وطبقات الشعراء لابن سلام ص 157 . ( 4 ) ديوانه ص 105 وما بعدها ، وطبقات ابن سلام ص 157 . ( 5 ) الديوان : عيافو الخنى أنف . ( 6 ) صدره في الديوان : واتخذوه عدوا إن شاهده . ( 7 ) في الديوان وابن سلام : فبايعوك . ( 8 ) الأصل : غضت ، والتصويب عن الديوان وابن سلام . وغواربهم مفردها غارب ، وهو أعلى الكتف .